هاشتاغ
بدأت ملامح معركة انتخابية مبكرة تتشكل داخل حزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم العرائش وجهة طنجة تطوان الحسيمة، على خلفية الجدل المتصاعد حول المستقبل السياسي للبرلمانية زينب السيمو ووالدها الحاج السيمو، أحد أبرز الأعيان الانتخابيين بالمنطقة.
وتعود بداية المسار السياسي لزينب السيمو إلى انتخابات 2015 تحت ألوان حزب الحركة الشعبية، قبل أن تلتحق سنة 2021 رفقة والدها بحزب التجمع الوطني للأحرار، الذي منحها تزكية وكيلة لائحة الجهة، ما مكنها من الظفر بمقعد برلماني.
ومنذ ذلك الحين برزت السيمو كواحدة من أبرز المدافعات عن اختيارات الحزب ورئيسه عزيز أخنوش، كما تبنت خطاب الأغلبية الحكومية ودافعت عن حصيلة الحكومة في مختلف المحطات السياسية.
غير أن اقتراب الاستحقاقات المقبلة أعاد النقاش حول موقع السيمو داخل الخريطة الانتخابية للحزب، خاصة بعدما أصبح القانون لا يسمح لها بإعادة الترشح عبر اللائحة الجهوية بالطريقة نفسها.
وفي الوقت الذي جرى فيه تداول فرضية ترشحها بإقليم شفشاون، تشير المعطيات المتداولة إلى أن الحزب يميل إلى الإبقاء على مرشحه الحالي، ما يجعل مستقبلها الانتخابي مفتوحاً على عدة سيناريوهات.
وتتجه الأنظار اليوم إلى القرار الذي ستتخذه زينب السيمو ووالدها خلال الأشهر المقبلة، وسط تساؤلات متزايدة داخل الأوساط السياسية بالعرائش حول ما إذا كانت البرلمانية ستواصل مشوارها تحت راية “الحمامة” التي منحتها فرصة الوصول إلى البرلمان، أم أنها ستختار خوض مغامرة سياسية جديدة عبر حزب آخر بحثاً عن مقعد انتخابي يضمن استمرار حضورها في المشهد السياسي.
وبين هذا وذاك يبقى ملف السيمو من أبرز الملفات التي قد تشعل التنافس الانتخابي مبكراً داخل إقليم العرائش وجهة الشمال.