إعانات موسمين تائهة وكسابة بولمان يجرون ANOC إلى عاصفة البرلمان

تحول تأخر صرف إعانات الكسابين بإقليم بولمان إلى ملف ضاغط فوق طاولة وزير الفلاحة والصيد للبحري والمياه والغابات، بعدما جرّ رشيد حموني، النائب البرلماني عن التقدم والاشتراكية، الجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز إلى دائرة المساءلة، وسط غضب مربين ينتظرون مستحقات موسمين متتاليين.

وجاءت مساءلة حموني على خلفية شكايات وانشغالات عبر عنها كسابة بالإقليم، يؤكدون أنهم ما زالوا ينتظرون إعانات مرتبطة بسنتين متتاليتين، في وقت توصل فيه مربون بأقاليم أخرى بدعم السنة الماضية، ما فتح باب النقاش حول عدالة توزيع الإعانات ومنهجية تدبيرها.

وسلط البرلماني الضوء على موقع الجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز، المعروفة اختصارا بـANOC، داخل منظومة الدعم، بحكم الشراكات وعقود البرامج التي تجمعها بوزارة الفلاحة، خاصة في ما يتعلق بالمساهمة في صرف الإعانات العمومية لفائدة مربي الأغنام والماعز.

وأشار حموني إلى أن أدوار الجمعية تمتد إلى تطوير سلسلة اللحوم الحمراء، والمحافظة على السلالات، وتحسين النسل، وتأطير المنتجين، وترقيم رؤوس الأغنام والماعز، إضافة إلى المساهمة في تنظيم الأسواق المؤقتة لبيع الأضاحي، وهي مهام تمنحها حضورا مؤثرا داخل القطاع.

واعتبر النائب البرلماني أن استمرار انتظار كسابة بولمان لمستحقاتهم يضع طريقة اشتغال الجمعية تحت مجهر الرقابة، ويفرض الكشف عن المعايير المعتمدة في توزيع الدعم، خاصة حين يتعلق الأمر بفئات صغيرة ومتوسطة تراهن على هذه الإعانات لمواجهة كلفة الأعلاف وتراجع القطيع وضغط الجفاف.

وطالب حموني وزير الفلاحة باتخاذ تدابير استعجالية تضمن توصل الكسابين الصغار والمتوسطين بإقليم بولمان بمستحقاتهم، وتعيد الثقة إلى مسار الدعم العمومي المخصص لإعادة تشكيل القطيع الوطني، حتى لا يتحول برنامج الإنقاذ إلى مصدر احتقان داخل العالم القروي.

آخر الأخبار

تابعنا على الفيسبوك