اليابان تحرج تونس وتعزز موقف المغرب.. دعم رسمي للحكم الذاتي يكشف عزلة الطرح الانفصالي

هاشتاغ
في تطور دبلوماسي جديد يعزز المكاسب الدولية للمغرب في ملف الصحراء، أعلنت اليابان دعمها الرسمي لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، في خطوة اعتبرها متابعون صفعة سياسية جديدة للأطروحة الانفصالية، ورسالة واضحة إلى الدول التي اختارت الاصطفاف ضد المصالح المغربية خلال السنوات الأخيرة.

ويأتي هذا الموقف الياباني بعد سنوات من الجدل الذي رافق مشاركة الانفصاليين في قمة “تيكاد” بتونس سنة 2022، حين خضع الرئيس التونسي قيس سعيّد لضغوط جزائرية واستقبل زعيم جبهة البوليساريو، ما تسبب في أزمة دبلوماسية حادة مع المغرب لا تزال تداعياتها مستمرة إلى اليوم. آنذاك، بررت السلطات التونسية موقفها بالقول إن الدعوات كانت من اختصاص اليابان باعتبارها الجهة المنظمة، رغم النفي الياباني الرسمي لأي توجيه دعوة للكيان الانفصالي.

اليوم، يبدو المشهد مختلفاً تماماً؛ فاليابان نفسها الدولة التي حاولت تونس الاحتماء بموقفها لتبرير استعداء المغرب، تعلن بشكل واضح دعمها لمبادرة الحكم الذاتي باعتبارها أساساً جدياً وواقعياً لتسوية النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

ويؤكد هذا التحول اتساع دائرة الاعتراف الدولي بمغربية الصحراء، في ظل تنامي الدعم لمقترح الرباط من قوى دولية وازنة عبر العالم.

وتجد تونس نفسها في وضع دبلوماسي حرج، وهي تواصل التموقع في منطقة رمادية توصف رسمياً بالحياد، لكنها تُقرأ عملياً كميل متزايد نحو الطرح الجزائري، في وقت تتجه فيه غالبية القوى الدولية إلى دعم الوحدة الترابية للمغرب ومبادرة الحكم الذاتي.

ويبدو أن استمرار هذا التوجه يهدد ما تبقى من دفء العلاقات التاريخية بين الرباط وتونس، ويضع الدبلوماسية التونسية في مواجهة تيار دولي متصاعد يعترف بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية.

آخر الأخبار

تابعنا على الفيسبوك