تحولت رحلة جوية تابعة لشركة “رايان إير” من سالونيك اليونانية إلى ميمينغن الألمانية إلى لحظات من الذعر، إثر تحطم نافذة داخل الطائرة أثناء التحليق، ما كاد يتسبب في سحب أحد الركاب إلى خارج المقصورة، قبل أن يتدخل مسافرون ويتمكنوا من إعادته إلى مقعده.
وأفادت معطيات نقلها مسؤولون وشهود عيان، الجمعة 10 يوليوز 2026، بأن الراكب، وهو سائح صربي، أصيب بحروق ناجمة عن الاحتكاك، ونقل إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما أكدت السلطات أن وضعه الصحي مستقر.
وروت إحدى الراكبات أن دويّا قويا أيقظ عددا من المسافرين، قبل أن تنخفض مستويات الضغط داخل المقصورة وتتدلى أقنعة الأوكسجين وسط صراخ وارتباك. وأوضحت أن رأس الراكب وكتفيه وجدا خارج النافذة، بينما ساهم حزام الأمان وتدخل المسافرين القريبين منه في إنقاذه.
وأوردت وسائل إعلام يونانية أن الواقعة سجلت فوق أجواء مقدونيا الشمالية، مرجحة أن يكون تحطم النافذة ناتجا عن قطعة حطام انفصلت عن أحد محركات الطائرة، في انتظار ما ستكشفه التحقيقات الرسمية.
من جهتها، أكدت شركة “رايان إير” أن الطائرة رجعت إلى مطار سالونيك عقب وقت قصير من الإقلاع، وهبطت بصورة طبيعية، قبل توفير طائرة بديلة لنقل المسافرين إلى وجهتهم في ألمانيا.
وأعلنت شركة “بوينغ” متابعتها للحادث وتواصلها مع الناقل الإيرلندي، فيما أكدت إدارة الطيران الفدرالية الأميركية استعدادها لتقديم الدعم الفني للسلطات المكلفة بالتحقيق.
وأوضح المجلس الوطني لسلامة النقل أن مقدونيا الشمالية ستقود التحقيق بحكم وقوع الحادث في مجالها الجوي، مع إمكانية مشاركة خبراء أميركيين من إدارة الطيران الفدرالية وشركات بوينغ وجنرال إلكتريك للطيران.