سجلت فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية لحزب الأصالة والمعاصرة، غيابا جديدا عن نشاط حزبي وازن، بعدما تعذرت مشاركتها في افتتاح الجامعة الربيعية لشبيبة الحزب، صباح الجمعة 24 أبريل الجاري بمدينة بوزنيقة، رغم إدراج اسمها ضمن البرنامج الرسمي للقاء.
وبحسب معطيات حصل عليها موقع “هاشتاغ” من داخل أشغال الجامعة الربيعية، فقد تم إخبار المسؤولين المكلفين بتدبير هذا الموعد، في آخر لحظة، بعدم حضور فاطمة الزهراء المنصوري، وهو ما فرض إعادة ترتيب مجريات الجلسة الافتتاحية وتكليف المهدي بنسعيد، عضو القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، بمهمة افتتاح هذا النشاط الشبابي.
ويعيد هذا الغياب طرح الأسئلة داخل البيت الداخلي لـ”البام”، لاسيما أن المهدي بنسعيد بات يظهر، خلال الآونة الأخيرة، كواجهة جاهزة لتعويض فاطمة الزهراء المنصوري في أكثر من محطة تنظيمية وسياسية، في مشهد يتكرر كلما تعذر حضورها في المواعيد الحزبية الكبرى.
وتكتسي الجامعة الربيعية لشبيبة الحزب أهمية تنظيمية وسياسية واضحة، بحكم تحوّل المنظمة الشبابية إلى إحدى المنصات التي يعول عليها الحزب في الترويج لخطابه وتوسيع حضوره قبيل الاستحقاقات المقبلة، وهو ما جعل غياب فاطمة الزهراء المنصوري عن افتتاحها يثير كثيرا من علامات الاستفهام.
ويأتي هذا في سياق يواجه فيه حزب الأصالة والمعاصرة ضغطا تنظيميا متزايدا مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، في وقت تتواصل فيه الملاحظات داخل الحزب بشأن محدودية حضور منسقته الوطنية في عدد من الأنشطة الأساسية، وهو ما غذى نقاشا داخليا حول تدبير المرحلة ومدى قدرة القيادة الحالية على مواكبة الإيقاع الحزبي المتسارع.
ورغم محاولات سابقة لفاطمة الزهراء المنصوري من أجل تسجيل حضور أوضح في بعض المحطات التنظيمية، فإن تكرر الغياب عن مواعيد وازنة أعاد النقاش من جديد إلى الواجهة، في لحظة يحتاج فيها الحزب إلى تعبئة كاملة لواجهاته وقياداته، مع دخول العد العكسي للمواعيد السياسية المقبلة.