استأنف مشجع فرنسي من أصول جزائرية، يُدعى “إ.م” (28 سنة)، الحكم الابتدائي الصادر في حقه على خلفية أحداث العنف التي شهدها نهائي كأس إفريقيا للأمم بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
وكان قد أُدين بثلاثة أشهر حبسا نافذا وغرامة قدرها 1200 درهم بتهمة “الرشق بقنينة ماء خلال مباراة رياضية”، فيما تمت تبرئته من أربع تهم أخرى تتعلق بالمساهمة في أعمال عنف وإتلاف تجهيزات رياضية والعنف في حق رجال القوة العامة وتسجيل صورة شخص دون موافقته.
وأوضح دفاعه، ممثلا في محام بهيئة الدار البيضاء، أنه تقدم بطعن استئنافي أمام المحكمة الابتدائية بالرباط، مؤكدا تشبث موكله ببراءته، خاصة في ظل غياب دليل مادي مباشر، مع الإشارة إلى أن التنظيم كان يمنع إدخال قنينات المياه إلى الملعب.
في المقابل، قرر 18 مشجعا سنغاليا أدينوا في الملف ذاته عدم استئناف الأحكام الصادرة في حقهم، والتي تراوحت بين ثلاثة أشهر وسنة حبسا نافذا وغرامات مالية متفاوتة. وكانت النيابة العامة قد التمست إدانتهم، معتبرة أنهم تعمدوا التأثير على أجواء النهائي، مقدرة الخسائر المادية التي طالت مرافق الملعب بحوالي 4.87 ملايين درهم.