أعلنت حركة مقاطعة “إسرائيل” وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات، المعروفة اختصارا بـ“BDS”، عن إطلاق أسبوع غضب عالمي ضد شركة “كارفور” الفرنسية، خلال الفترة الممتدة من 18 إلى 24 ماي الجاري.
وأوضحت الحركة، في بلاغ منشور على موقعها الرسمي، أن الحملة ستشمل عددا من الدول، من بينها المغرب والأردن وإسبانيا وبلجيكا والبرازيل، بهدف الضغط على المجموعة الفرنسية لإنهاء ما تعتبره الحركة “تواطؤا” مع منظومة الاحتلال الإسرائيلي.
وأكدت “BDS” أن تحركاتها السابقة ساهمت في دفع “كارفور” إلى الانسحاب من أسواق الأردن وعُمان والبحرين والكويت، داعية إلى توسيع الضغط على فروع ومتاجر العلامة التجارية في دول أخرى.
وبررت الحركة حملتها باتهام “كارفور إسرائيل” بتقديم طرود لفائدة جنود الاحتلال، وتزويد وزارة الحرب الإسرائيلية بالمواد الغذائية والمشروبات خلال سنة 2024، إضافة إلى شراكات مع شركات إسرائيلية تتهمها الحركة بالتورط في انتهاكات ضد الفلسطينيين.
كما اتهمت الحركة المجموعة الفرنسية بالاستفادة من أنشطة مرتبطة بالمستوطنات المقامة على أراض فلسطينية، داعية أنصار المقاطعة إلى تكثيف التحركات الميدانية والرقمية ضد الشركة.