هاشتاغ
سلطت صحيفة هافينغتون بوست الإسبانية الضوء على المخاوف المتزايدة التي يعيشها الفلاحون في جنوب شرق المغرب بسبب الانتشار الكثيف لأسراب الجراد الصحراوي بإقليم الرشيدية، محذرة من تداعيات خطيرة قد تطال محصول التمور والنظم البيئية الواحية في المنطقة.
وأفادت الصحيفة، نقلاً عن مصادر محلية، بأن أسراب الجراد استقرت خلال الأيام الأخيرة في المراعي والمساحات المفتوحة القريبة من الواحات، خاصة بجهة درعة تافيلالت، وسط قلق متزايد من سرعة انتشارها في ظل الظروف المناخية الملائمة التي خلفتها التساقطات الأخيرة. وأكد عدد من سكان المنطقة أن حجم الأسراب المسجلة هذا الموسم يعد الأكبر منذ سنوات طويلة.
وحذر فاعلون محليون من أن أي خروج للوضع عن السيطرة قد يؤدي إلى تدمير مساحات واسعة من المزروعات في وقت وجيز، خاصة أشجار النخيل التي تشكل العمود الفقري للاقتصاد المحلي. كما أشاروا إلى أن المنطقة بدأت تستعيد جزءاً من عافيتها الفلاحية بعد سنوات من الجفاف، قبل أن تواجه هذا التهديد الجديد الذي يهدد المحاصيل والمراعي على حد سواء.
ولم تقتصر المخاوف على الجانب الزراعي فقط، إذ نبهت الصحيفة الإسبانية إلى احتمال تأثر النشاط السياحي بالمنطقة في حال تعرض الغطاء النباتي والواحات لأضرار كبيرة، ما قد ينعكس سلباً على السياحة البيئية والصحراوية التي تعد من أهم روافد الاقتصاد المحلي في جنوب شرق المملكة.