شهد حي المصلى التابع لمقاطعة جنان الورد بمدينة فاس، زوال يوم الجمعة 20 فبراير 2026، العثور على جثة رجل في عقده السادس داخل منزله، بعد أيام من انقطاع أخباره عن محيطه الاجتماعي.
ووفق معطيات محلية، فقد أثار غياب الهالك قلق جيرانه الذين بادروا إلى إشعار السلطات المختصة، لتنتقل عناصر الأمن والسلطات المحلية إلى مسكنه بتجزئة “التجمعتي”، حيث جرى العثور على الجثة في وضعية تشير إلى أن الوفاة تعود إلى وقت سابق.
وحلت بعين المكان عناصر الدائرة الأمنية 27، إلى جانب ممثلي السلطة المحلية، حيث جرى اتخاذ الإجراءات القانونية المعمول بها، قبل نقل جثمان المتوفى إلى مستودع الأموات بالمركز الاستشفائي الغساني لإخضاعه للفحوصات اللازمة.
وأفادت مصادر محلية أن المعني بالأمر كان يعمل مياوماً ويعيش بمفرده، مشيرة إلى أن بعض الجيران يرجحون أن تكون الوفاة مرتبطة بمضاعفات صحية، في ظل معاناته من أمراض مزمنة.
وقد باشرت المصالح الأمنية المختصة بحثاً قضائياً تحت إشراف النيابة العامة، بهدف تحديد ظروف وملابسات الوفاة، في انتظار نتائج التشريح الطبي لتحديد السبب الدقيق واستبعاد أي شبهة محتملة.