0
من قلب الداخلة، خرجت رسالة أمريكية واضحة: الصحراء المغربية لم تعد تنتظر اعترافا من أحد، لأنها صارت تصنع موقعها بالمشاريع الكبرى والثقة الدولية والرؤية الملكية التي حولت الجنوب إلى واجهة صاعدة للمغرب القوي.
لقد جاءت زيارة السفير الأمريكي لتمنح الداخلة صورة جديدة أمام العالم؛ مدينة مغربية مفتوحة على الأطلسي، تنبض بالاستقرار، وتستقبل شركاء المملكة بروح أهل الصحراء وكرم المغاربة ودفء الانتماء للوطن.
وفي عمق هذه الزيارة، يطل ميناء الداخلة الأطلسي كعنوان لمرحلة كبرى، حيث تتحول الصحراء المغربية إلى بوابة اقتصادية نحو إفريقيا والعالم، وإلى نقطة جذب للشراكات الدولية، وفي مقدمتها الشراكة المغربية الأمريكية.
هكذا يتحدث المغرب اليوم: لا بالصخب، وإنما بالإنجاز. والداخلة، تحت قيادة الملك محمد السادس، تكتب فصلا جديدا من انتصار الصحراء المغربية بثقة وهدوء.