هاشتاغ
اتهم الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله ابن كيران، رئيس الحكومة عزيز أخنوش بـ”الكذب على المواطنين”، معتبراً أن حكومته فشلت في تدبير عدد من الملفات الاجتماعية والاقتصادية، وعلى رأسها أزمة أسعار المحروقات، داعياً المغاربة إلى محاسبتها عبر صناديق الاقتراع خلال الاستحقاقات المقبلة.
وقال ابن كيران، خلال لقاء تواصلي مفتوح نظمه الحزب بمدينة مراكش، الأحد 5 يوليوز 2026، إن الحكومة دأبت على تقديم معطيات لا تعكس واقع المواطنين، مستشهداً بملفات أسعار الطماطم والأضاحي، معتبراً أنها لم تبذل أي جهد حقيقي للتواصل مع الرأي العام وشرح أسباب الأزمات التي يعيشها المغاربة.
وأضاف أن “عدم اكتراث الحكومة بمشاكل المواطنين” أفرز موجة احتجاجات اجتماعية وشعوراً متزايداً بالإحباط، مؤكداً أن مسؤولية التغيير تقع على عاتق الناخبين عبر المشاركة المكثفة في الانتخابات.
وفي الملف الأكثر حساسية، حمل ابن كيران رئيس الحكومة المسؤولية السياسية المباشرة عن أزمة المحروقات، معتبراً أن أخنوش، بحكم حضوره في هذا القطاع، يعد “الفاعل الأول” فيه. واستند في ذلك إلى خلاصات مجلس المنافسة المتعلقة بوجود ممارسات تواطؤ بين شركات توزيع المحروقات أثرت على الأسعار، معتبراً أن المواطنين كانوا ضحية لهذه الممارسات التي رفعت كلفة المعيشة.
ووجه الأمين العام للعدالة والتنمية انتقادات لاذعة لسياسة الدعم الحكومي، معتبراً أن الأموال التي خصصت لدعم استيراد اللحوم أو قطاعات أخرى لم تحقق أهدافها في خفض الأسعار، بل استغلت، بحسب تعبيره، لتوفير السيولة بهدف التأثير على الناخبين قبيل الانتخابات.
وختم ابن كيران كلمته بالدعوة إلى التسجيل في اللوائح الانتخابية والمشاركة في التصويت، مؤكداً أن العزوف الانتخابي يفسح المجال أمام استمرار من وصفهم بـ”الفاسدين” في تدبير الشأن العام.