حرب الورثة تشعل حزب الاستقلال.. ونزار بركة يؤجل التزكيات ومكناس تتحول إلى ساحة صراع عائلي

هاشتاغ
دخل حزب الاستقلال مبكراً أجواء الانتخابات التشريعية المقبلة على وقع صراعات حادة حول التزكيات، دفعت الأمين العام نزار بركة إلى تأجيل الإعلان عن أسماء المرشحين إلى ما بعد دورة المجلس الوطني المرتقبة.

قرار التأجيل كشف حجم الخلافات التي تعصف بكواليس الحزب، خاصة في عدد من الدوائر الكبرى التي تحولت إلى بؤر للتنافس والنفوذ.

وكشفت مصادر موقع هاشتاغ أن مدينة مكناس تتصدر واجهة هذه المواجهة الداخلية، بعدما تحولت التزكية الانتخابية إلى معركة مفتوحة داخل عائلة الأنصاري.

ففي الوقت الذي اختار فيه محمد الأنصاري دعم ترشيح نجله إيناس من بوابة حزب الأصالة والمعاصرة، يتحرك عبد الواحد الأنصاري، رئيس جهة فاس مكناس، لتأمين تزكية ابنته مروى الأنصاري والحفاظ على موقعها داخل المؤسسة التشريعية.

ولم يتوقف الصراع عند حدود الروابط العائلية، بل امتد إلى دوائر القرار داخل الحزب، حيث دخل المستشار البرلماني عثمان الطرمونية على الخط لدعم حظوظ زوجته مروى الأنصاري، في مواجهة البرلماني حسن اليمني الذي يحظى بدعم قوي داخل الفريق الاستقلالي بمجلس النواب.

وهو ما عمّق الانقسام وأربك القيادة الحزبية التي وجدت نفسها أمام توازنات معقدة يصعب حسمها.

وتعكس هذه التطورات صورة حزب منشغل بمعارك التزكيات أكثر من انشغاله بإقناع الناخبين ببرنامجه السياسي، في وقت تقترب فيه الاستحقاقات الانتخابية وتزداد فيه حدة التنافس داخل الأغلبية الحكومية.

فعوض أن تكون التزكيات محطة لتجديد النخب، تحولت في بعض الدوائر إلى صراع نفوذ وأسماء عائلية، ما يضع قيادة الحزب أمام اختبار صعب للحفاظ على تماسكه قبل انطلاق السباق الانتخابي.

آخر الأخبار

تابعنا على الفيسبوك