زوجة الصحفي اليوبي تستنفر ضمير الصحافة وتتمسك بانتصار الحقيقة

وجهت نجوى غراس، زوجة الصحافي محمد اليوبي، نداء حارا وصادقا إلى الجسم الصحافي الوطني بكل منابره وفعالياته، للمؤازرة والتضامن مع زوجها في محنته الحالية، معتبرة أن ما تعرض له هو “كمين خبيث ومدبر” استهدف اسمه ومساره وصورته أمام الناس.

وأكدت غراس في بيان لها، أن معنويات زوجها عالية جدا ورأسه مرفوع، مشددة على أنه رجل آمن بقلمه ومهنته وكرامته طوال مساره في “مهنة المتاعب”، مضيفة أن الكرامة التي تبنى بالسنوات والمواقف والصدق أقوى من كل محاولات النيل منها.

واعتبرت زوجة اليوبي أن اللحظة الحالية تحتاج إلى صوت الزمالة وشرف المهنة، ووقوف نساء ورجال الصحافة دفاعا عن زميل لهم أفنى سنوات من عمره في خدمة الكلمة والخبر والحقيقة.

وأشارت إلى أن تضامن الجسم الصحافي اليوم يمثل رسالة وفاء وإنسانية تؤكد أن الصحافي يحتاج لدفء محيطه المهني وقوة زملائه وحضور كل صوت حر يؤمن بالمسؤولية والكرامة المهنية في وقت الشدة.

وفي سياق متصل، أعربت نجوى غراس عن امتنانها وشكرها العميق للمدير العام لجريدة “الأخبار”، رشيد نيني، مشيدة بموقفه النبيل والمسؤول منذ الساعات الأولى والذي ترك أثرا عميقا في نفوس العائلة كسند مهني وإنساني كبير.

كما توجهت بخالص الشكر والتقدير لفؤاد رحيل، الصديق المقرب لليوبي، لجهوده ومساندته الأخوية الدائمة منذ اللحظة الأولى، وإلى الأستاذ المحامي مولاي إسماعيل الإدريسي الذي يواصل جهوده بمسؤولية ومهنية دفاعاً عن الحقيقة وحقوق زوجها.

وعبرت غراس عن ثقتها الكبيرة والثابتة في القضاء المغربي وفي العدالة باعتبارها حصن الإنصاف وملاذ المظلومين، مؤكدة أن الحقيقة ستظهر كاملة بقوة القانون وسلطة العدل وينكشف هذا الكمين.

ووجهت رسالة طمأنينة إلى كل أصدقاء ومحبي وقراء الصحافي محمد اليوبي، مؤكدة أنه قوي وثابت وصامد، وأن هذه المحنة زادت العائلة تماسكا وإيمانا بانتصار الحقيقة.

آخر الأخبار

تابعنا على الفيسبوك