أماط تقرير صحفي إسباني اللثام عن تفاصيل التحول الذي قاد أيوب بوعدي، موهبة نادي ليل الفرنسي، إلى اختيار المنتخب المغربي، بعد سنوات قضاها داخل مختلف الفئات العمرية للمنتخب الفرنسي وصولا إلى منتخب أقل من 21 سنة.
وأورد موقع “أوكي دياريو” الإسباني، استنادا إلى مصادر قريبة من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن اللاعب الشاب كان في البداية يميل إلى مواصلة رحلته الدولية بقميص فرنسا، قبل أن تحدث تطورات سريعة قبيل انطلاق كأس العالم 2026 غيرت اتجاهه بالكامل.
وحسب التقرير، شكل اتصال هاتفي من فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، منعطفا حاسما في موقف بوعدي، بعدما عرض عليه تصورا واضحا لمشروع المنتخب الوطني، وموقعه المنتظر داخل تركيبة “أسود الأطلس”.
وأضاف المصدر ذاته أن الطاقم الفرنسي كان يضع بوعدي ضمن أسماء المستقبل، بينما منحه المغرب موقعا مباشرا داخل المنتخب الأول، وهو المعطى الذي رجح كفة القميص المغربي ودفع اللاعب إلى خوض التجربة المونديالية مع الأسود.
وسرعان ما أكد لاعب ليل حضوره داخل كأس العالم، بعدما قدم عروضا قوية، خاصة أمام البرازيل، حيث برز في صناعة اللعب والضغط واسترجاع الكرات والتحرك الذكي في وسط الميدان، قبل أن يواصل تألقه خلال مباراة اسكتلندا.
وأشار التقرير إلى أن الأداء الذي قدمه بوعدي رفع قيمته داخل سوق الانتقالات، إذ حدد نادي ليل الفرنسي ما يقارب 75 مليون يورو للتفريط في خدماته خلال الميركاتو الصيفي.
وكشف المصدر الإسباني أن أندية أوروبية كبرى وضعت اللاعب تحت المتابعة، وفي مقدمتها ريال مدريد، الذي راقب كشافوه مباريات المنتخب المغربي في المونديال من أجل تقييم موهبة ليل الصاعدة عن قرب.
ويواصل أيوب بوعدي فرض اسمه كأحد أبرز الوجوه الجديدة في كأس العالم 2026، في وقت يعول عليه المنتخب المغربي لمواصلة مساره القوي داخل الأدوار الإقصائية.