تزامنا مع اقتراب عملية “مرحبا 2026”، عاد ملف النقل البحري إلى واجهة النقاش البرلماني، بعدما أثار إلغاء عدد من الرحلات البحرية مخاوف من ارتباك محتمل في تنقل مغاربة العالم نحو أرض الوطن، خاصة عبر الخطوط الرابطة بين فرنسا وإسبانيا والموانئ المغربية.
وفي هذا السياق، وجه النائب البرلماني عن الفريق الاستقلالي، علال العمروي، سؤالا كتابيا إلى وزير النقل واللوجستيك عبد الصمد قيوح، حول الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها لضمان انسيابية تنقل أفراد الجالية المغربية خلال عملية “مرحبا” في أفضل الظروف.
وأكد العمروي أن هذه العملية السنوية تحظى بعناية خاصة من الملك محمد السادس، باعتبارها محطة أساسية لتيسير عودة مغاربة العالم إلى وطنهم، ما يفرض تعبئة قوية لمختلف المتدخلين، خاصة في قطاع النقل البحري.
وأشار النائب البرلماني إلى أن إقدام شركة GNV على إلغاء عدد من الرحلات انطلاقا من ميناء سيت الفرنسي وبرشلونة الإسباني في اتجاه ميناء طنجة قد يزيد الضغط على باقي الخطوط البحرية، ويؤثر على الأسعار وجودة الخدمات وظروف السفر.
وطالب العمروي بالكشف عن الأسباب الحقيقية وراء إلغاء هذه الرحلات خلال فترة حساسة، مع توضيح التدابير الاستباقية المعتمدة لضمان استمرارية العرض البحري وتكثيفه خلال موسم العبور.
كما ساءل وزير النقل عن البدائل المطروحة لتعويض الرحلات الملغاة، خاصة على مستوى الخطوط البحرية التي تربط أوروبا بالموانئ المغربية، تفاديا لأي ارتباك قد يمس تنقل مغاربة العالم خلال صيف 2026.