صهر السيمو يقلب الطاولة.. هل بدأ العد التنازلي لنفوذ محمد السيمو بالعرائش؟

هاشتاغ
تشهد الساحة السياسية بإقليمي العرائش وشفشاون مرحلة غير مسبوقة من التوتر وإعادة ترتيب الأوراق، بعد الانفصال السياسي بين البرلماني محمد السيمو ورئيس المجلس الإقليمي، في تطور يكشف حجم التصدعات التي بدأت تضرب الدائرة التي ظل السيمو يعتمد عليها لسنوات لتثبيت نفوذه الانتخابي.

هذا الانفصال حسب مصادر الموقع لم يكن مجرد خلاف عابر بين حلفاء الأمس، بل تحول إلى ضربة سياسية قوية أصابت أحد أهم ركائز القوة التي راكمها السيمو داخل المنطقة. فالأحمدي، الذي ظل لسنوات جزءاً من الشبكة الداعمة له، أصبح اليوم في موقع مختلف، ما أدى إلى تغيير موازين القوى وفتح الباب أمام تحالفات جديدة قد تربك حسابات المرحلة المقبلة.

وأضافت ذات المصادر أن هذا التحول تزامن مع صعود أسماء أخرى داخل المشهد المحلي، أبرزها عبد الخالق بسينطي، الذي أصبح يمتلك هامشاً أكبر للتحرك واستقطاب المنتخبين والفاعلين المحليين، الأمر الذي يضعف قدرة السيمو على الاحتفاظ بنفس مستوى التأثير الذي اعتاد ممارسته خلال الاستحقاقات السابقة.

وأكدت أن هذه التصدعات السياسية ألقت بظلالها على الوجوه المرتبطة بالسيمو داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، خاصة بعد تداول معطيات تفيد بأن الحزب أصبح أكثر حذراً في تدبير عدد من الدوائر الانتخابية الحساسة التي تعرف صراعات داخلية واصطفافات متغيرة.

وتؤكد التطورات الأخيرة أن النفوذ الانتخابي الذي بناه السيمو على مدى سنوات لم يعد محصناً كما كان في السابق، وأن الخريطة السياسية بالمنطقة دخلت مرحلة جديدة عنوانها إعادة توزيع مراكز القوة، في مشهد قد يفرز توازنات مختلفة تماماً مع اقتراب الاستحقاقات المقبلة.

آخر الأخبار

تابعنا على الفيسبوك