دُشن، أمس الأحد بالرباط، المقر المركزي الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني، في خطوة تروم تجميع المصالح المركزية داخل فضاء عصري موحد، وتعزيز نجاعة الخدمات الأمنية والإدارية الموجهة للمواطنين.
وعرف حفل التدشين حضور وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، والمدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي، إلى جانب أعضاء من الحكومة ومسؤولين قضائيين وعسكريين ومدنيين، وشخصيات أمنية مغربية وأجنبية.
ويمتد المقر الجديد، الواقع بحي الرياض، على مساحة تقارب 20 هكتارا، ويضم مرافق متطورة تعتمد أنظمة رقمية حديثة، من بينها قاعة كبرى للمؤتمرات تتسع لأكثر من 1200 شخص، ومتحف لتاريخ الأمن الوطني، ومركز للمعلوميات والأرشيف، وفضاءات خاصة بإصدار البطاقة الوطنية الإلكترونية.
كما يشمل المركب الأمني مرافق لإيواء قوات الاحتياط، ومرآبا بطاقة استيعابية تصل إلى 1500 سيارة، إضافة إلى تجهيزات مرتبطة بالأمن السيبراني والتدبير الرقمي، بما يجعله واحدا من أبرز البنيات الأمنية الحديثة بالمملكة.