هاشتاغ
انطلقت عملية “مرحبا 2026” بتعليمات ملكية سامية، في تأكيد جديد على العناية الخاصة التي يوليها الملك محمد السادس لمغاربة العالم، عبر تعبئة بشرية ولوجستية واسعة لتأمين استقبال أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج خلال موسم العبور الصيفي.
وتعتمد العملية هذه السنة على شبكة تضم 26 فضاء للاستقبال موزعة بين المغرب وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا، مع توفير خدمات المساعدة الاجتماعية والطبية والإدارية بالموانئ والمطارات والمعابر الحدودية الأكثر استقبالا للمسافرين. كما تم تجنيد حوالي 1400 إطار ومساعد اجتماعي وطبيب وممرض ومتطوع لضمان مواكبة الجالية طيلة فترة العملية الممتدة إلى منتصف شتنبر.
ويبرز هذا المجهود الاستثنائي حجم التعبئة التي تقودها مؤسسة محمد الخامس للتضامن سنوياً لإنجاح عملية العبور، في وقت ما تزال فيه العديد من الإكراهات المرتبطة بالسفر والخدمات الإدارية تفرض نفسها على أفراد الجالية، رغم الوعود المتكررة بتحسين ظروف الاستقبال وتبسيط المساطر.
وتؤكد عملية “مرحبا 2026” مرة أخرى المكانة التي تحظى بها الجالية المغربية في التوجيهات الملكية، باعتبارها مكوناً أساسياً في التنمية الوطنية وشريكاً استراتيجياً يساهم بشكل كبير في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز ارتباط مغاربة العالم بوطنهم الأم.