وليد الركراكي.. هل يرحل أم يبقى؟.. الدوري الفرنسي يثير الشكوك!

عاد اسم وليد الركراكي إلى واجهة الجدل الكروي، بعد منشور أثار الكثير من علامات الاستفهام على الصفحة الرسمية للدوري الفرنسي الدرجة الأولى، التي نشرت صورة له بقميص نادي غرونوبل الذي لعب له بين 2007 و2009، مرفقة بتعليق ودي اعتبره متابعون رسالة تحمل أكثر من دلالة في توقيت حساس.

المنشور تزامن مع تداول تقارير إعلامية فرنسية تحدثت عن وجود اسم الناخب الوطني ضمن قائمة مدربين مقترحين لخلافة الإيطالي روبرتو دي زيربي في قيادة نادي أولمبيك مارسيليا، رغم عدم تسجيل أي مفاوضات رسمية إلى حدود الساعة، وفق ما أوردته وسائل إعلام فرنسية.

وتأتي هذه التطورات في سياق رياضي دقيق، بعدما قاد الركراكي المنتخب المغربي إلى نصف نهائي مونديال 2022 في إنجاز تاريخي غير مسبوق، قبل أن تتراجع النتائج لاحقاً بإقصاء مبكر في كأس إفريقيا 2023، ثم خسارة نهائي كأس إفريقيا 2025 على أرض المغرب، ما فتح باب النقاش حول مستقبله مع “أسود الأطلس”.

وفي خضم هذه الشائعات، سارعت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى نفي الأخبار المتداولة بشأن استقالته، مؤكدة في بلاغ مقتضب أن الناخب الوطني مستمر في مهامه، دون تقديم تفاصيل إضافية.

ورغم النفي الرسمي، فإن تزامن منشور الدوري الفرنسي مع الأجواء المشحونة التي تحيط بالمنتخب الوطني أعاد إلى الأذهان سوابق مشابهة عرفتها الكرة المغربية، حين سبقت تكهنات إعلامية قرارات رسمية في الجهاز التقني.

ويبقى مستقبل الركراكي مرتبطاً بالاستحقاقات المقبلة، في وقت تتباين فيه الآراء بين داعم لاستمراره حفاظاً على الاستقرار التقني، ومطالب بفتح صفحة جديدة استعداداً للمواعيد القارية والدولية القادمة.

آخر الأخبار

تابعنا على الفيسبوك