هاشتاغ
دقت فاطمة الزهراء باتا، عضو المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، ناقوس الخطر بشأن وضعية قطاع الحليب في المغرب، مؤكدة أنه يشكل ركيزة أساسية للأمن الغذائي ومصدراً رئيسياً لعيش آلاف الأسر القروية.
وأبرزت البرلمانية، في سؤال شفوي موجّه إلى وزير الفلاحة والصيد البحري، أن هذا القطاع الحيوي يواجه تحديات متزايدة تهدد استقراره واستمراريته.
وأوضحت المتحدثة أن الارتفاع الكبير في تكاليف الإنتاج، خاصة أسعار الأعلاف، بات يثقل كاهل الفلاحين الصغار والكسابة، وينعكس بشكل مباشر على مردودية الضيعات الفلاحية والتعاونيات.
هذا الوضع بحسب المصدر ذاته، يضعف قدرة المنتجين على الاستمرار، ويزيد من هشاشة سلسلة إنتاج الحليب في ظل تقلبات السوق وغياب دعم كافٍ.
كما أثارت النائبة جدلاً متزايداً حول تداعيات استيراد الأبقار الموجهة للذبح، محذّرة من تأثير ذلك على توازن القطيع الوطني، خصوصاً الأبقار الحلوب، وما قد ينجم عنه من تراجع في الإنتاج الوطني للحليب.
واعتبرت أن هذه السياسة قد تحمل مخاطر غير محسوبة على المدى المتوسط، في حال عدم ضبطها ضمن رؤية استراتيجية واضحة.
وفي هذا السياق طالبت فاطمة الزهراء باتا الحكومة بالكشف عن الإجراءات العاجلة التي تعتزم اتخاذها لدعم المنتجين، والتخفيف من كلفة الإنتاج، وحماية القطيع الوطني، بما يضمن استدامة هذا القطاع الحيوي.
وتأتي هذه التحذيرات في وقت تتزايد فيه المخاوف من أزمة صامتة قد تضرب أحد أهم أعمدة الفلاحة المغربية.