أعلن مصطفى لخصم، رئيس جماعة إيموزار كندر، دخوله سباق الانتخابات البرلمانية المقبلة على مستوى إقليم صفرو بصفة مرشح لا منتم، واضعا حدا للتكهنات حول وجهته الحزبية، بعد حديثه عن توصله بعروض وتزكيات من أحزاب تنتمي إلى الأغلبية والمعارضة.
وكشف لخصم، في شريط فيديو نشره عبر حسابه الرسمي على “فيسبوك”، أن قرار خوض الانتخابات مستقلا جاء عن قناعة شخصية، ورغبة في مواصلة مساره السياسي والانتخابي خارج الاصطفافات الحزبية الحالية، موجها شكره للهيئات والقيادات التي تواصلت معه وعرضت عليه دعمها لدخول المؤسسة التشريعية.
ولم يقف رئيس جماعة إيموزار كندر عند إعلان ترشحه، إذ لمح إلى تفكيره بجدية في تأسيس حزب سياسي جديد مستقبلا، يضم حسب تعبيره الكفاءات النزيهة، في إشارة تحمل رسائل واضحة إلى الأحزاب القائمة وطريقة اشتغالها على مستوى التأطير والاختيار والتزكيات.
وفي ملف آخر مرتبط بالتدبير المحلي، تطرق لخصم إلى قضية عزل ستة مستشارين جماعيين ينتمون إلى حزبي التقدم والاشتراكية والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، عقب تصويتهم لفائدة مكونات الأغلبية المسيرة للمجلس ضد التوجيهات التي صدرت عن هيئاتهم الحزبية.
وأكد لخصم أن الأغلبية الحالية داخل المجلس متمسكة بانسجامها واستقرارها، معتبرا أن المستشارين الستة اختاروا مصلحة المنطقة والتنمية المحلية والإصلاح، داعيا إلى التعامل معهم من زاوية الحرص على استقرار الجماعة ومشاريعها.
ووجه رئيس الجماعة نداء مباشرا إلى إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، ونبيل بنعبد الله، الأمين العام للتقدم والاشتراكية، من أجل إعادة النظر في الشكايات والدعاوى المرفوعة ضد هؤلاء المستشارين، واحتضانهم عوض دفع الملف نحو التأديب والعزل.
