المغرب يرسخ حضوره الداعم لفلسطين بعناصر جديدة داخل القوة الأمنية الدولية

أعلن مجلس السلام الدولي عن انضمام عناصر جديدة من القوات المسلحة الملكية المغربية إلى صفوف القوة الأمنية الدولية، في تحرك يروم دعم العمليات الإنسانية والأمنية الجارية بقطاع غزة، وسط حاجة متزايدة إلى تأمين الممرات وتسهيل وصول المساعدات إلى السكان.

ورحب المجلس، في بيان نشره عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، بوصول العناصر المغربية، مؤكدا أن حضورها يمنح دفعة قوية للجهود الدولية المشتركة الرامية إلى تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني وتهيئة الظروف الملائمة لتقديم الدعم الإنساني.

وجاء في تدوينة المجلس أن “مجلس السلام يرحب بأحدث أعضائه من القوات المسلحة الملكية المغربية”، مضيفا أن وصولهم يدعم الجهد الدولي الموجه إلى سكان غزة، مرفقا منشوره بوسم “الاستقرار يبدأ من هنا”، في إشارة إلى الأهداف الكبرى للبعثة.

وتندرج المشاركة المغربية ضمن مسار ثابت من الالتزام التاريخي للمملكة تجاه القضية الفلسطينية، تحت قيادة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، حيث ظل المغرب حاضرا في المبادرات الإنسانية الموجهة إلى الشعب الفلسطيني، خاصة في اللحظات الصعبة التي يمر منها قطاع غزة.

ويرتبط هذا الانتشار الجديد بالمساهمة في بسط الاستقرار، وتأمين الممرات الإنسانية، وتسهيل تدفق الإمدادات الطبية والغذائية الحيوية إلى القطاع، ضمن تنسيق دولي يروم حماية المدنيين وضمان وصول الدعم إلى مستحقيه.

ويحمل الحضور المغربي داخل القوة الأمنية الدولية رسالة سياسية وإنسانية واضحة، مفادها أن دعم الفلسطينيين لا يقتصر على المواقف الدبلوماسية، وإنما يمتد إلى مساهمات ميدانية منظمة، تسند جهود الإغاثة وتدعم شروط الاستقرار في منطقة أنهكها الحصار والحرب.

آخر الأخبار

تابعنا على الفيسبوك