السيدا في المغرب.. خطر صامت يعود إلى الواجهة رغم تراجع الخوف

بينما ينشغل المغاربة بأخبار كأس العالم 2026 والعطلة الصيفية، عادت الجمعية المغربية لمحاربة السيدا لتدق ناقوس الخطر عبر حملة تحسيسية جديدة، موجهة رسالة واضحة: فيروس نقص المناعة البشرية لم يختفِ بعد.

ورغم التقدم الطبي الذي جعل التعايش مع المرض أكثر سهولة مقارنة بالعقود الماضية، فإن المغرب ما يزال يسجل سنوياً إصابات جديدة ووفيات مرتبطة بالسيدا، ما يؤكد أن المعركة لم تنتهِ بعد.

ويخشى الفاعلون في مجال الصحة من أن يكون تراجع الحديث عن المرض قد خلق شعوراً زائفاً بالأمان لدى فئات واسعة من المجتمع.

وتأتي الحملة الجديدة في وقت تعرف فيه المملكة حركة تنقل وسفر مكثفة خلال فصل الصيف، وهي فترة تعتبرها الجمعيات الصحية مناسبة لتجديد رسائل الوقاية والتوعية، خاصة في صفوف الشباب.

ويبدو أن أكبر خطر اليوم لا يتمثل فقط في الفيروس، بل في التراخي وفقدان اليقظة بعد سنوات من تراجع الاهتمام الإعلامي بالمرض. فالسيدا لم يعد يتصدر العناوين كما كان في الماضي، لكنه ما زال يمثل تحدياً صحياً قائماً يتطلب المزيد من التوعية والكشف المبكر ومحاربة الأحكام المسبقة.

آخر الأخبار

تابعنا على الفيسبوك