ساكنة أكديم تخرج من صمت الجبال وتطرق باب عمالة ميدلت

اهتزت دواوير أكديم وتاكوديت بإقليم ميدلت على وقع احتجاجات جديدة حملت صوت ساكنة أنهكتها العزلة وحاصرتها المسالك الوعرة، بعدما اختار العشرات من السكان السير على الأقدام في اتجاه مقر العمالة، للمطالبة بطريق يفتح أمامهم منفذا نحو الصحة والتعليم والإدارة.

وانطلقت المسيرة الاحتجاجية من دواوير تابعة للجماعة الترابية أكديم، وسط مطالب متصاعدة بإنجاز المقطع الطرقي الرابط لهذه المناطق بالعالم الخارجي، وإنهاء معاناة يومية تحولت إلى عبء ثقيل على الأسر، خاصة مع صعوبة التنقل نحو المراكز المجاورة.

وردد المحتجون مطالب اجتماعية وتنموية تركزت حول تقوية الشبكة الطرقية، وتهيئة المسالك، وتوفير البنيات التحتية الأساسية، معتبرين أن استمرار الوضع الحالي يضع الساكنة أمام عزلة قاسية داخل مجال جبلي وعر، ويحرمها من شروط عيش كريمة.

وأكد المشاركون في الاحتجاج استعدادهم لمواصلة التصعيد خلال الأيام المقبلة، في حال غياب تجاوب فعلي من طرف المنتخبين والسلطات الترابية، مشددين على أن مطالبهم عادلة ومشروعة وترتبط بحقوق أساسية طال انتظارها.

وطالب سكان أكديم وتاكوديت الجهات المسؤولة عن تدبير الشأن المحلي بالتعامل الجاد مع الملف، والإسراع بإطلاق أشغال تهيئة الطرق والمسالك الرابطة لدواويرهم بالمراكز القريبة، بما يخفف معاناة التنقل ويقرب الخدمات الأساسية من الساكنة.

آخر الأخبار

تابعنا على الفيسبوك