أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، اليوم الخميس 25 يونيو 2026، أحكامها في واحد من أبرز الملفات التي شغلت الرأي العام الوطني، المعروف إعلاميا بملف “إسكوبار الصحراء”، وذلك عقب انتهاء جلسات المداولة.
وقضت الهيئة القضائية بإدانة سعيد الناصيري، الرئيس الأسبق لنادي الوداد الرياضي، بعشر سنوات سجنا نافذا، في حكم ثقيل يضع اسمه أمام منعطف قضائي حاسم بعد مسار طويل من التحقيق والمحاكمة.
كما قضت المحكمة في حق عبد النبي بعيوي، الرئيس السابق لجهة الشرق، باثنتي عشرة سنة سجنا نافذا، إلى جانب غرامة مالية حددت في 150 ألف درهم.
وجاءت هذه الأحكام بعد مراحل مطولة من البحث والتحقيق والمرافعات، عرفت عرض معطيات ودفوعات قانونية مرتبطة بتفاصيل الملف، الذي ظل يحظى بمتابعة واسعة بسبب الأسماء البارزة المتابعة فيه وحجم النقاش الذي رافقه.
ومن المرتقب أن تثير هذه الأحكام ردود فعل واسعة داخل الأوساط السياسية والرياضية والإعلامية، بالنظر إلى المسار السابق للمعنيين بالأمر وموقعهما داخل واجهة الشأن العام خلال السنوات الماضية.