كواليس اجتماع أمريكي فرنسي بباريس يضع الصحراء على طاولة الحسم

وسط حراك دبلوماسي متسارع تقوده العواصم المؤثرة في ملف الصحراء المغربية، كشف مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن معطيات جديدة بخصوص المباحثات التي جمعته بمسؤولين فرنسيين في باريس، حيث حضر القرار الأممي 2797 كمرجعية أساسية في النقاشات المرتبطة بمستقبل هذا النزاع الإقليمي.

وأوضح بولس، في تدوينة نشرها على منصة “إكس”، أن لقاءاته مع مسؤولين بوزارة الخارجية الفرنسية، وفي مقدمتهم مدير شؤون شمال إفريقيا والشرق الأوسط روماريك روانان، تناولت عددا من الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

وأشار المسؤول الأمريكي إلى أن قضية الصحراء المغربية استأثرت بجانب مهم من هذه المباحثات، حيث تم التأكيد على مواصلة الجهود الرامية إلى الدفع نحو حل سلمي ودائم ومقبول من الأطراف المعنية، وفق المرجعية التي حددها قرار مجلس الأمن رقم 2797.

وقال بولس إن النقاشات شددت على أهمية مواصلة المسار السياسي الأممي، والعمل على تهيئة الظروف الكفيلة ببلوغ تسوية قادرة على ترسيخ الاستقرار وتعزيز الأمن في المنطقة.

وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه الملف زخما دوليا متزايدا، بعد سلسلة من المواقف الداعمة للمسار السياسي الذي تقوده الأمم المتحدة، وفي ظل تنامي القناعة داخل عدد من العواصم الكبرى بأهمية تسريع جهود التسوية ووضع حد لهذا النزاع الذي عمر لعقود.

كما تبرز هذه المباحثات استمرار الاهتمام الأمريكي والفرنسي بتطورات قضية الصحراء المغربية، في سياق دولي يتجه نحو دعم الحلول الواقعية والعملية القادرة على فتح آفاق جديدة للاستقرار والتعاون الإقليمي.

تابعنا على الفيسبوك