هآرتس تفجر معطيات جديدة: المغرب شريك أمني معلن وإسرائيل تمد جسوراً سرية نحو الخليج

هاشتاغ
سلط تقرير نشرته صحيفة هآرتس الإسرائيلية الضوء على المكانة التي بات يحتلها المغرب ضمن شبكة التعاون الأمني والعسكري مع إسرائيل، مؤكداً أن المملكة تُعد، إلى جانب الإمارات والبحرين، من الدول التي تربطها علاقات دفاعية وأمنية معلنة في إطار “اتفاقيات أبراهام”.

وأشار التقرير إلى أن المغرب يختلف عن كل من قطر والمملكة العربية السعودية، اللتين لا تربطهما علاقات دبلوماسية رسمية مع إسرائيل، رغم ما قال التقرير إنه وجود صفقات دفاعية غير مباشرة مع شركات إسرائيلية. وفي المقابل، أوضح أن التعاون الأمني بين الرباط وتل أبيب يتم في إطار اتفاقات رسمية ومعلنة منذ استئناف العلاقات بين البلدين.

وأضافت الصحيفة أن العلاقات الدفاعية بين المغرب وإسرائيل شهدت توسعاً خلال السنوات الأخيرة، شمل توقيع اتفاقيات تعاون وتطوير مشاريع مشتركة في مجالات الصناعات الدفاعية والتكنولوجيا العسكرية، وهو ما جعل المملكة واحدة من أبرز الشركاء الإقليميين لإسرائيل في هذا المجال، وفقاً لما أورده التقرير.

وجاء هذا الطرح ضمن تقرير أوسع تناول ما وصفه ببيع أنظمة دفاعية إسرائيلية متطورة إلى قطر والسعودية رغم غياب العلاقات الدبلوماسية الرسمية معهما، معتبراً أن ذلك يبرز وجود مستويات مختلفة من التعاون الأمني في المنطقة، سواء عبر اتفاقيات معلنة كما هو الحال بالنسبة للمغرب والإمارات والبحرين، أو عبر ترتيبات غير مباشرة، وفق ما نقلته الصحيفة الإسرائيلية.

ويأتي التقرير في وقت يواصل فيه المغرب التأكيد على أن علاقاته الخارجية وشراكاته الدفاعية تندرج ضمن خياراته السيادية ومصالحه الاستراتيجية، بينما تظل طبيعة التعاون الأمني والعسكري في المنطقة محل متابعة واهتمام من وسائل الإعلام الدولية.

آخر الأخبار

تابعنا على الفيسبوك