0
هاشتاغ
كشف الكاتب الجزائري-الفرنسي بوعلام صنصال تفاصيل السنة التي قضاها رهن الاعتقال في الجزائر، مؤكداً أنه عاش في عزلة شبه تامة وسط رقابة مشددة على جميع أشكال التواصل مع العالم الخارجي.
وقال صنصال، في مقابلة مع قناة RTL البلجيكية، إنه مُنع من التواصل مع محاميه طوال فترة سجنه، بينما كانت زوجته الشخص الوحيد المسموح له بزيارته مرة كل أسبوعين، من خلف حاجز زجاجي وتحت مراقبة مستمرة، مضيفاً: “كنا نشعر أننا تحت المراقبة والتجسس طوال الوقت”.
وأكد الكاتب، الذي أُفرج عنه بعفو رئاسي بعد قضائه نحو عام في السجن، أنه لم يحظ بمحاكمة عادلة، معلناً تمسكه بمقاضاة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أمام القضاء الدولي، معتبراً أن الاتهامات التي وُجهت إليه كانت ذات دوافع سياسية.