هاشتاغ
كشفت صحيفة The Jerusalem Post الإسرائيلية أن عدداً من الضباط المغاربة وصلوا للمشاركة في أعمال التخطيط الخاصة بتشكيل القوة الدولية للاستقرار في قطاع غزة (ISF)، في خطوة اعتبرتها الصحيفة مؤشراً على انتقال المشروع من مرحلة التعهدات السياسية إلى التحضير العملي.
ووفقاً للتقرير، فإن المغرب سينضم إلى كل من ألبانيا واليونان ضمن الدول المشاركة في القوة الدولية المزمع نشرها خلال المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، في إطار المبادرة التي تدعمها الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب.
وأوضحت الصحيفة أن الضباط المغاربة الذين وصلوا إلى إسرائيل يشاركون حالياً في اجتماعات التخطيط والإعداد للقوة الدولية، مؤكدة أنهم لن يُنشروا داخل قطاع غزة في هذه المرحلة، وأن عددهم لا يتجاوز بضعة ضباط.
وأضاف التقرير أن المغرب كان قد أُدرج في وقت سابق ضمن الدول المرشحة للمساهمة في قوة حفظ الاستقرار، إلى جانب إندونيسيا التي يُتوقع أن تشارك بقوة كبيرة، إلا أن مواعيد نشر القوات لم تُحدد بعد.
واعتبرت الصحيفة أن وصول ضباط مغاربة للمشاركة في التخطيط يمثل تطوراً مهماً، لأنه يعكس، بحسب وصفها، بداية ترجمة الالتزامات المعلنة إلى خطوات تنفيذية على الأرض، استعداداً لتشكيل القوة متعددة الجنسيات المكلفة بحفظ الأمن والاستقرار في مرحلة ما بعد الحرب.