ألباريس يزكي جنسية صحراويين ولدوا زمن الإدارة الإسبانية

حرّك وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس مسارا برلمانيا مؤجلا منذ أزيد من عامين، عقب إعلانه تأييد منح الجنسية الإسبانية للصحراويين الذين ازدادوا في الصحراء خلال فترة الإدارة الإسبانية، في موقف أعاد المقترح إلى دائرة الاهتمام داخل مدريد.

وذكر موقع “إل إنديبندينتي” الإسباني أن ألباريس قال، خلال جلسة مساءلة بمجلس النواب، إنه يؤيد بالكامل منح الجنسية لهذه الفئة، مؤكدا عدم وجود أي تعطيل للنص، في إشارة اعتبرتها الصحيفة دعما واضحا لمطلب حزب “سومار”، الشريك الأصغر في الائتلاف الحكومي.

وأفادت الصحيفة، نقلا عن مصادر من حزب “سومار”، أن اللجنة البرلمانية المختصة تستعد لاستئناف دراسة المقترح خلال الأسبوع المقبل، على أن تتم إحالته إلى جلسة عامة استثنائية مرتقبة يوم 23 يوليوز المقبل، رهنا باستكمال المسار التشريعي المطلوب.

وأضاف المصدر ذاته أن المقترح ظل معلقا رغم انطلاق دراسته داخل لجنة العدل في أبريل الماضي، قبل توقف اجتماعاتها لاحقا، وسط مطالب متكررة من الأحزاب الداعمة بإدراجه ضمن جدول الأعمال.

وشدد ألباريس على أن تأييده لمنح الجنسية لهذه الفئة لا يتعارض مع حرص مدريد على صيانة علاقة قوية مع المغرب، مؤكدا أن البلدين تجمعهما مصالح حيوية تستوجب التنسيق المشترك.

وأكد وزير الخارجية الإسباني أن بلاده تواصل دعم جهود الأمم المتحدة ومبعوثها الشخصي إلى الصحراء، مشيرا إلى أن موقف مدريد ينسجم مع قرارات مجلس الأمن، ومع التحول الدبلوماسي الذي اعتمدته إسبانيا سنة 2022 عبر دعم مقترح الحكم الذاتي الذي يطرحه المغرب.

تابعنا على الفيسبوك