في ليلة أوروبية صاخبة على ملعب أنفيلد، بصم الدولي المغربي أشرف حكيمي على مباراة عنوانها العريض الصمود والروح القتالية، خلال المواجهة التي جمعت فريقه -باريس سان جيرمان بنادي ليفربول في قمة كروية من العيار الثقيل.
ورغم أن حكيمي لم يقدم عرضه الهجومي المعتاد، ووجد نفسه تحت ضغط متواصل في رواقه، إلا أنه أبان عن شخصية قوية وقدرة كبيرة على التماسك.
فمع توالي هجمات الفريق الإنجليزي، كان الظهير المغربي حاضرًا في اللحظات الحاسمة، سواء عبر تدخلاته الدفاعية أو عودته السريعة لإغلاق المساحات.
وشكل تدخله الحاسم أمام المهاجم Cody Gakpo إحدى أبرز لقطات اللقاء، بعدما أنقذ فريقه من هدف محقق، في مشهد عكس مدى تركيزه رغم صعوبة المواجهة.
ومع مرور دقائق المباراة، استعاد حكيمي توازنه تدريجيًا، ونجح في فرض انضباط تكتيكي ساهم في صمود فريقه أمام ضغط متواصل، ليكون جزءًا من معركة كروية حقيقية حُسمت بالإرادة قبل المهارة.
هي مباراة لم يلمع فيها بريق النجم المغربي كعادته، لكنها كشفت عن معدن لاعب كبير يعرف كيف يتحمل المسؤولية في أصعب الظروف.