هاشتاغ
رغم المكانة التي تحتلها جهة طنجة-تطوان-الحسيمة كقاطرة صناعية للمغرب، تتزايد المؤشرات، وفق ما ورد في بلاغ للكتابة الجهوية للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، على أن العمل داخل عدد من الوحدات الصناعية تحول من فرصة للعيش الكريم إلى وسيلة لابتزاز العاملات والعمال، في ظل هشاشة العقود، وضعف الأجور، واستمرار التضييق على العمل النقابي.
واتهمت النقابة عددا من المشغلين باستغلال حاجة العمال إلى الشغل لفرض عقود مؤقتة ومناولة خارج ما يسمح به القانون، إلى جانب تسجيل خروقات مرتبطة بالتصريح لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، معتبرة أن هذه الممارسات تتم وسط ضعف الرقابة وتراجع فعالية أجهزة تفتيش الشغل التابعة لوزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات.
كما تحدث البلاغ عن استمرار الطرد التعسفي والاستهداف النقابي داخل عدد من المصانع، خاصة بالمنطقة الصناعية الحرة بطنجة، معتبرا أن غياب تدخل حازم من الوزارة الوصية شجع على تفاقم هذه الممارسات، وكرس شعورا بالإفلات من المساءلة.
ودعت النقابة وزير الشغل يونس السكوري إلى تحمل مسؤوليته السياسية والإدارية، عبر تشديد المراقبة على احترام قانون الشغل، وحماية الحرية النقابية، ووضع حد لما وصفته بتحول الشغل في طنجة إلى أداة ضغط وابتزاز للعاملات والعمال بدل أن يكون مدخلا للاستقرار والكرامة.