هاشتاغ
يتهيأ حزب التقدم والاشتراكية لرفع منسوب المواجهة السياسية إلى أقصاه، معلناً أن محطة تقديم الحصيلة الحكومية لن تكون مجرد تمرين مؤسساتي روتيني بل لحظة فاصلة لكشف ما سماه الحقيقة الكاملة حول أداء الحكومة، داخل البرلمان وخارجه.
في بلاغ يحمل نبرة تصعيد واضحة أكد الحزب أن هذه المحطة ستتحول إلى منصة للمساءلة الصريحة والتفكيك الدقيق لما يعتبره سردية رسمية مضللة حول الإنجازات.
فبالنسبة لقيادته لم يعد مقبولاً استمرار التباين الحاد بين الأرقام المقدمة في الخطاب الحكومي والواقع اليومي الذي يعيشه المواطن، خاصة في ظل تدهور القدرة الشرائية واحتدام الأزمة الاجتماعية.
ويراهن الحزب على هذه اللحظة السياسية لإعادة توجيه النقاش العمومي نحو ما يعتبره جوهر الإخفاقات، من اختلالات الحكامة إلى توجيه الدعم العمومي، مروراً بضعف الأثر الاجتماعي للسياسات المتبعة.
ويسعى إلى نقل المعركة من داخل قبة البرلمان إلى الفضاء العمومي، عبر تعبئة سياسية وإعلامية موازية تهدف إلى إحراج الحكومة ووضعها أمام ضغط المساءلة الشعبية.
ويلوح حزب التقدم والاشتراكية بكشف معطيات وتفاصيل “محرجة”، معتبراً أن لحظة عرض الحصيلة يجب أن تكون مناسبة للمحاسبة السياسية الحقيقية، لا مجرد عرض للأرقام والتبريرات. وهو ما يعكس توجهاً واضحاً نحو تصعيد الخطاب وتكثيف الضغط، في وقت تتزايد فيه الانتقادات لأداء الحكومة من عدة جهات.
