تواصلت موجة التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي بالمغرب عقب إعلان صانع المحتوى السعودي خالد العليان عزمه زيارة الجزائر خلال شهر رمضان، مع إبدائه سعادة خاصة بسرعة حصوله على التأشيرة الجزائرية في ظرف لم يتجاوز أربع ساعات.
وذهب عدد من النشطاء المغاربة إلى اعتبار الخطوة “مخيبة للآمال”، مستحضرين الاستقبال الذي حظي به خالد العليان خلال زيارته السابقة إلى المغرب، حيث وثّق آنذاك مظاهر الكرم المغربي وتفاعل مع الجمهور المحلي بشكل واسع.
واعتبر بعض المتابعين أن ما صدر عنه يتعارض مع رمزية “الضيافة” التي نالها خلال إقامته بالمغرب، وهو ما دفع آلاف الحسابات إلى سحب متابعتها له، في إطار حملة رقمية تدعو إلى إلغاء متابعته.
في المقابل، دعا آخرون إلى الفصل بين المواقف السياسية والمحتوى الرقمي، معتبرين أن تنقل المؤثرين بين البلدان يندرج ضمن طبيعة عملهم، ولا يستدعي تصعيدًا جماعيًا.
وإلى حدود الساعة، لم يصدر أي تعليق رسمي من العليان بشأن الجدل المتواصل أو الحملة التي تستهدف حساباته على المنصات الاجتماعية.