نهاية مأساوية لقضية الطفل العلاوي

أسدل الستار صباح اليوم على واحدة من أكثر قضايا الاختفاء التي هزت الرأي العام المحلي خلال الأيام الماضية، بعد العثور على جثة الطفل المختفي **يونس العلاوي** داخل إحدى السواقي بدوار تدوسي ضواحي إقليم زاكورة، على مسافة تقارب خمسة كيلومترات من منزل أسرته.

مصادر محلية أفادت أن الجثة عُثر عليها صباح اليوم بعد عشرة أيام من عمليات البحث المتواصلة التي شاركت فيها السلطات المحلية وسكان المنطقة، في محاولة للوصول إلى خيط يقود إلى الطفل الذي اختفى في ظروف غامضة.

المعطيات الأولية تشير إلى أن الطفل، الذي يبلغ من العمر سنة وبضعة أشهر، لم تظهر على جسده آثار عنف أو علامات انتفاخ، وهو ما يدفع إلى ترجيح فرضية الوفاة في وقت قريب.

المصدر ذاته أوضح أن المكان الذي عُثر فيه على الجثة يشكل ممراً رئيسياً لسكان الدوار ويعرف حركة يومية مستمرة، ما زاد من حالة الصدمة وسط الساكنة التي ظلت تتابع عمليات البحث منذ اختفاء الطفل.

الخبر خلف حالة حزن عميقة وسط سكان المنطقة، بعد أيام طويلة من الترقب والأمل التي عاشتها أسرة الطفل وساكنة الدوار في انتظار العثور عليه حياً.

آخر الأخبار

تابعنا على الفيسبوك