حقق المغربي خالد تيناسطي حضورا على الساحة الأممية بعد اختياره ضمن لجنة الخبراء المستقلين التي أحدثتها لجنة المخدرات التابعة للأمم المتحدة للمساهمة في إعداد توصيات خاصة بالمراجعة العالمية لسياسات المخدرات المرتقبة سنة 2029.
وقد أعلنت اللجنة هذا الاختيار خلال دورتها التاسعة والستين المنعقدة في فيينا في مارس 2026، في إطار تفعيل القرار 68 6 المعتمد سنة 2025. 
ويضم هذا الفريق الأممي 19 خبيرا مستقلا من مناطق مختلفة من العالم يعملون بصفتهم الشخصية، وتتمثل مهمتهم في إعداد مقترحات عملية وواضحة وقابلة للتنفيذ تروم تعزيز تنزيل الاتفاقيات الدولية الخاصة بمراقبة المخدرات والالتزامات المرتبطة بها، على أن تسهم هذه التوصيات في المراجعة الدولية المنتظرة سنة 2029. 
ويحمل تعيين تيناسطي دلالة خاصة بالنظر إلى مساره الدولي المتشعب، إذ يقدمه معهد الدراسات العليا بجنيف بصفته باحثا مشاركا في مركز النزاع والتنمية وبناء السلام ومحاضرا زائرا، كما يبرز اشتغاله على تقاطعات السياسات الدولية للمخدرات والصحة العالمية والشؤون العامة، إلى جانب مساهماته في الحوار متعدد الأطراف حول حكامة المخدرات. 
ويأتي هذا الاختيار في سياق يتزايد فيه اهتمام المغرب بملف السياسات المرتبطة بالمخدرات على الصعيد الدولي، خاصة بعد توجهه نحو تقنين استعمال القنب الهندي لأغراض طبية وصناعية ضمن إطار قانوني منظم، وهو ما يمنح هذا الحضور المغربي بعدا يتجاوز التمثيل الرمزي نحو المساهمة في النقاش العالمي حول تطوير المقاربات المعتمدة.