لم تمر هزيمة الرجاء أمام اتحاد يعقوب المنصور دون ارتدادات داخلية، بعدما تحرك منخرطو النادي ببلاغ حمل رسائل قوية إلى الرئيس وأعضاء مكتبه، مطالبين بتوضيحات دقيقة حول أسباب التراجع، وقرارات تعيد الفريق إلى موقعه الطبيعي بين الكبار.
وأكد منخرطو الرجاء، في بلاغ صادر اليوم الجمعة، أن الوضع الحالي جاء نتيجة تراكمات على المستويين الرياضي والتدبيري، داعين إلى وقفة مسؤولة لتشخيص مكامن الخلل ومعالجة أصل الأزمة بعيدا عن التبريرات والحلول المؤقتة.
وشدد البلاغ على أن المنخرطين ظلوا، طيلة السنوات الماضية، سندا لمختلف المكاتب المسيرة حرصا على استقرار النادي، مع التأكيد أن هذا الدعم لا يمكن أن يتحول إلى صمت أمام الاختلالات التي باتت تثير قلقا واسعا وسط الجماهير.
واعتبر برلمان الرجاء أن قوة النادي ارتبطت دائما بقدرته على المنافسة على الألقاب وصيانة هويته الرياضية، داعيا إلى وضع الجانب الرياضي في صدارة أولويات المرحلة المقبلة، بدل ترك الفريق رهينا للتخبط والارتجال.
وطالب المنخرطون رئيس الرجاء وأعضاء مكتبه بالخروج إلى الرأي العام الرجاوي بتوضيحات دقيقة حول أسباب التراجع، وتحديد المسؤوليات، والكشف عن رؤية واضحة لإعادة الفريق إلى مساره الصحيح خلال ما تبقى من الموسم.
كما دعا البلاغ إلى تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة في حق كل من ساهم في اتخاذ القرار الرياضي، سواء على مستوى الاختيارات الفنية أو التدبير اليومي، مؤكدا أن استعادة ثقة الجماهير تمر عبر الشفافية والوضوح وقرارات جريئة تضع مصلحة الرجاء فوق كل اعتبار.