هاشتاغ
في تطور لافت يعكس تحولاً في مواقف بعض الدوائر السياسية والفكرية في الولايات المتحدة، دعا المسؤول السابق في وزارة الدفاع الأمريكية مايكل روبين إلى تفكيك مخيمات تندوف الواقعة جنوب غرب الجزائر، مطالباً الأمم المتحدة بوقف عملياتها الإنسانية في المنطقة.
واعتبر روبين في مقال نشره الأربعاء، أن جبهة البوليساريو تمثل حركة شمولية تحتجز السكان في ظروف قسرية، متهماً قيادتها بفرض قيود صارمة على تنقل الصحراويين، تصل إلى حد إجبارهم على ترك أبنائهم كضمانات عند زيارة عائلاتهم في العيون.
ووجه الباحث في معهد أمريكان إنتربرايز انتقادات حادة لما وصفه بالتحايل الإنساني المدعوم من الجزائر، مشيراً إلى تضخيم أعداد قاطني المخيمات بشكل كبير.
ووفق تقديراته فإن العدد الحقيقي لا يتجاوز 40 ألف شخص، مقابل 173 ألفاً يتم الترويج لهم رسمياً، معتبراً أن نصف هؤلاء لا ينحدرون أصلاً من الصحراء، وهو ما يخلق، حسب تعبيره، «مخاطرة أخلاقية» تساهم في إطالة أمد النزاع بشكل مصطنع.
هذه التصريحات الأمريكية تتقاطع مع الموقف المغربي الرسمي، حيث كان الملك محمد السادس قد دعا عقب صدور القرار 2797 عن مجلس الأمن، سكان مخيمات تندوف إلى اغتنام فرصة مبادرة الحكم الذاتي التي تقترحها الرباط كحل نهائي للنزاع.
و شدد الملك محمد السادس على أن العائدين من المخيمات سيحظون بنفس الحقوق التي يتمتع بها باقي المواطنين داخل الوطن، في رسالة طمأنة مباشرة للصحراويين.