في حضرة ليلة القدر.. حين تختصر “المِسبحة” حكاية وطن بين ملك وولي عهده

هاشتاغ
في ليلة ليست ككل الليالي، ليلة تتنزل فيها السكينة وتُرفع فيها الأكف بالدعاء، كان للقصر الملكي بالرباط موعد مع لحظة إنسانية نادرة تختزل في بساطتها عمق الروابط التي تجمع بين الملك محمد السادس وولي عهده الأمير مولاي الحسن.

لم تكن مجرد “مِسبحة” تُناول، بل كانت مشهداً نابضاً بالمحبة مشبعاً بالرمزية وكأن الزمن توقف لثوانٍ ليقول شيئاً لا يقال بالكلمات.

في تلك اللحظة لم يرى المغاربة مجرد طقس بروتوكولي، بل رأوا صورة الأب والابن، القائد وامتداده، الروح التي تُسلم مشعلها بهدوء ووقار.

يد صغيرة تحمل المِسبحة ويد أخرى تتلقاها بثقة وطمأنينة، بينهما تاريخ وطن ومستقبل أمة ودعاء صامت بأن يحفظ الله هذا الرابط المتين.

لذلك لم يكن غريبا أن تجتاح هذه اللقطة القلوب قبل الشاشات وأن تتحول إلى حديث الناس بإعجاب واعتزاز.

هي لحظة أعادت الدفء إلى الذاكرة الجماعية للمغاربة وذكّرتهم بأن وراء المراسيم الرسمية إنسانية عميقة، وأن بين جدران القصور نبضاً عائلياً صادقاً يشبههم.

وفي زمن تكثر فيه الضوضاء جاءت مِسبحة ليلة القدر كهمسة هادئة تقول إن الحب والاحترام والتوارث النبيل للقيم ما زالت أقوى من كل شيء.

آخر الأخبار

تابعنا على الفيسبوك