فضيحة جزائرية تهز مدرجات أمريكا.. مشجع يتفاخر بالتبول في المدرجات وينتهي في قبضة الشرطة

تحول حضور بعض المشجعين الجزائريين في مدرجات كانساس سيتي إلى مادة سخرية واسعة، بعدما انتشرت مقاطع مصورة توثق سلوكا صادما داخل ملعب يحتضن حدثا رياضيا عالميا، قبل أن يتدخل الأمن الأمريكي بسرعة لوضع حد لواقعة أثارت موجة استنكار عبر منصات التواصل.

القصة بدأت حين ظهر صانع محتوى جزائري في بث مباشر وهو يتحدث بثقة زائدة عن فعل مخالف للآداب العامة داخل المدرجات، مستعملا عبارة توحي بأنه في مأمن من أي مساءلة، قبل أن تنقلب الطمأنينة إلى إحراج ثقيل بعد تدخل عناصر الأمن واقتياده خارج الملعب.

الواقعة لم تمر بهدوء، إذ فتحت الباب أمام تعليقات ساخرة وانتقادات واسعة، خاصة بعد تداول مقاطع أخرى تتحدث عن تصرفات مشابهة من طرف مشجع آخر، ما جعل الحضور الجزائري في المدرجات موضوعا للنقاش بعيدا عن كرة القدم والنتائج والمنافسة الرياضية.

وأعاد هذا السلوك إلى الأذهان واقعة سابقة عرفتها ملاعب مغربية خلال تظاهرة قارية، حين انتهى تصرف مماثل لمشجع جزائري بمتابعة قانونية، في مشهد رسخ الانطباع بأن بعض الجماهير تصر على نقل الفوضى معها إلى الفضاءات الرياضية بدل احترام القوانين والأعراف العامة.

وامتدت تداعيات فضيحة كانساس سيتي إلى كندا، حيث دعت أصوات إعلامية إلى رفع مستوى اليقظة قبل أي تنقل محتمل للجماهير الجزائرية نحو الملاعب الكندية، خاصة بعد تسجيل أحداث توتر سابقة في نيويورك بين مشجعين جزائريين وأرجنتينيين.

وتطرح هذه الوقائع سؤالا حادا حول مسؤولية الخطاب الرياضي والإعلامي في الجزائر، حين تتحول الهزائم إلى مؤامرات، وتتحول المدرجات إلى فضاءات لتفريغ الاحتقان، بدل أن تبقى مجالا للتشجيع والفرجة واحترام الآخر.

فالمشكلة هنا لا ترتبط بكرة القدم وحدها، وإنما بسلوك يسيء لصورة الجماهير أمام الرأي العام الدولي، ويمنح خصومها مادة جاهزة للسخرية والانتقاد، في وقت تحتاج فيه الرياضة إلى الانضباط والاحترام أكثر من الضجيج والفوضى.

وبين هزائم الملاعب وفضائح المدرجات، يبدو أن بعض المشجعين يحتاجون إلى درس عاجل في أبسط قواعد الحضور داخل التظاهرات الدولية، لأن الشعارات العالية لا تغطي أبدا على سلوك يطارد أصحابه من منصة إلى أخرى، ومن ملعب إلى آخر.

آخر الأخبار

تابعنا على الفيسبوك