هاشتاغ
كشفت صحيفة “The Times” البريطانية، في تقرير حديث حول نصائح السفر الدولية، أن المغرب لا يزال يُعتبر من الوجهات السياحية الآمنة نسبياً للزوار الأجانب، رغم التوترات الجيوسياسية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط في الآونة الأخيرة.
وأوضح التقرير أن التصعيد العسكري الأخير في المنطقة، بعد الضربات المشتركة التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، أثار حالة من القلق لدى بعض المسافرين بشأن السفر إلى دول قريبة من بؤرة التوتر. غير أن الصحيفة شددت على أن المغرب يبعد مئات الكيلومترات عن منطقة النزاع ولم يتأثر بشكل مباشر بالأحداث الجارية.
وأكدت الصحيفة، نقلاً عن وزارة الخارجية البريطانية، أن لندن لا تنصح حالياً بتجنب السفر إلى أي منطقة داخل المغرب، ما يعني أن الرحلات السياحية إلى المملكة ما تزال تتم بشكل طبيعي.
ورغم ذلك، دعت السلطات البريطانية المسافرين إلى الالتزام بالاحتياطات الأمنية المعتادة، خاصة في الأماكن التي تشهد كثافة بشرية مثل الأسواق التقليدية والمناطق السياحية ومحطات النقل والمرافق الحكومية، باعتبارها من المواقع التي قد تكون عرضة لمخاطر أمنية محتملة.
وأشار التقرير أيضاً إلى أن بعض الجرائم الصغيرة مثل النشل أو سرقة الحقائب قد تحدث في بعض المناطق السياحية، خصوصاً داخل المدن العتيقة والشواطئ المزدحمة، وهو ما يدفع السلطات إلى نصح الزوار بتوخي الحذر وتجنب حمل مبالغ مالية كبيرة أو مقتنيات ثمينة.
وفي ما يتعلق بحركة الطيران، أوضحت الصحيفة أن الرحلات الجوية المباشرة بين بريطانيا والمغرب ما تزال مستمرة بشكل طبيعي، في حين تم تعليق بعض الرحلات التي كانت تمر عبر مطارات الشرق الأوسط نتيجة إغلاق المجال الجوي في بعض مناطق المنطقة.
كما أشار التقرير إلى أن المواطنين البريطانيين يمكنهم دخول المغرب لأغراض السياحة من دون تأشيرة لمدة تصل إلى 90 يوماً، شريطة أن يكون جواز السفر صالحاً لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر بعد تاريخ الدخول إلى البلاد.
وبخصوص سفر النساء، اعتبر التقرير أن المغرب يعد وجهة آمنة نسبياً للنساء المسافرات، خاصة في المدن السياحية، مع توصيات بارتداء ملابس محتشمة نسبياً لتجنب أي مضايقات محتملة.
وختمت الصحيفة تقريرها بالتأكيد على أن المغرب يظل واحداً من أبرز الوجهات السياحية في شمال إفريقيا، بفضل مدنه التاريخية مثل مراكش وفاس ومكناس، إضافة إلى تنوعه الثقافي والطبيعي الذي يجذب ملايين السياح سنوياً من مختلف أنحاء العالم.