زلزال تقني في “جامعة كرة القدم”.. لقجع يتخلى عن “المغربة” ويستعين بمدرب أجنبي بعد صدمة النهائي

في خطوة وُصفت بأنها تحول لافت داخل دواليب القرار الكروي الوطني، أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تعاقدها مع المدرب البرتغالي تياغو ليما بيريرا للإشراف على المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة، خلفاً للإطار الوطني نبيل باها، وذلك عقب خسارة المنتخب المغربي لنهائي كأس إفريقيا.

ويأتي هذا التعيين في سياق مراجعة تقنية شاملة أعقبت الاستحقاقات القارية الأخيرة، حيث أعادت النتائج النقاش حول الخيارات الاستراتيجية المعتمدة داخل الإدارة التقنية الوطنية، خاصة في ما يتعلق بسياسة الاعتماد على الأطر الوطنية في الفئات السنية.

وكان نبيل باها قد قاد منتخب أقل من 17 سنة إلى التتويج بكأس إفريقيا وبلوغ ربع نهائي كأس العالم، قبل أن يتم إسناد مهمة الإشراف عليه على منتخب أقل من 16 سنة، ضمن إعادة توزيع للمهام داخل المنظومة التقنية.

ويعكس القرار توجهاً جديداً يضع معيار النتائج في صدارة الأولويات، مع الانفتاح على خبرات أجنبية لتعزيز العمل القاعدي وتطوير مسارات التكوين.

في المقابل، يعتبر آخرون أن الخطوة تطرح تساؤلات حول مستقبل خيار “المغربة التقنية” الذي شكّل أحد أبرز ملامح المرحلة السابقة.

وتؤكد مصادر مطلعة أن التعيين الجديد يندرج في إطار دينامية تقييم مستمرة تهدف إلى الرفع من مستوى التنافسية وتحقيق الاستقرار التقني، بما يخدم أهداف كرة القدم الوطنية على المدى المتوسط والبعيد، خاصة في ظل الاستحقاقات المقبلة التي تتطلب جاهزية عالية على مستوى الفئات السنية.

آخر الأخبار

تابعنا على الفيسبوك