مهرجان موازين يترنح أمام فراغ المنصات وانطفاء البريق وارتباك الحسابات

وجد مهرجان موازين نفسه هذا العام أمام منافس جماهيري ثقيل اسمه كأس العالم، بعدما سحبت مباريات المونديال، وفي مقدمتها مواجهات المنتخب الوطني، جزءا كبيرا من وهج السهرات، ودفعت المنظمين إلى مواجهة سؤال الحضور والبرمجة.

وألقت منافسات المونديال بظلال ثقيلة على أجواء المهرجان، إذ بدا أن جزءا واسعا من الجمهور فضل متابعة المباريات القوية، خاصة مواجهات المنتخب الوطني، عوض الحضور المبكر إلى فضاءات السهرات، ما انعكس على حرارة المنصات خلال الأيام الماضية.

وشهدت عدة فضاءات تراجعا نسبيا في الحضور تزامنا مع توقيت مباريات كأس العالم، حيث اختار عدد من المتابعين البقاء أمام الشاشات أو متابعة أجواء الحفلات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قبل الالتحاق المتأخر ببعض السهرات.

ويزداد الضغط على مهرجان موازين غدا الأربعاء، مع المباراة التي سيخوضها المنتخب الوطني، والتي تتزامن مع انطلاق سهرتي الفنانين حاتم عمور والشامي، ما قد يضع الحفلين أمام بداية باردة على مستوى الحضور، في ظل الزخم الجماهيري الكبير الذي تحظى به مباريات الأسود داخل المغرب وخارجه.

هذا التزامن وضع منظمي المهرجان أمام اختبار صعب، عنوانه تدبير برمجة فنية كبرى وسط لحظة كروية عالمية تستأثر باهتمام المغاربة، وتدفع الجمهور إلى ترتيب أولوياته على إيقاع صافرة الحكم قبل نغمات المنصات.

وفي ظل هذا الوضع، بدا موازين وكأنه يواجه منافسا جماهيريا قويا خارج حسابات الفن، إذ لا يتعلق الأمر بسهرة أمام سهرة، وإنما بحدث كروي عالمي يمنح المنتخب الوطني موقع الصدارة داخل اهتمامات المغاربة.

ويضع تراجع الحضور النسبي وانطفاء حرارة بعض المنصات برمجة المهرجان أمام سؤال حاد حول القدرة على مواكبة الإيقاع العام، خاصة حين تتقاطع مواعيد الحفلات مع لحظات كروية ذات شحنة وطنية عالية.

آخر الأخبار

تابعنا على الفيسبوك