وضعت الصحف الرياضية البرتغالية المنتخب الوطني المغربي في دائرة الإشادة، عقب “ريمونتادا” قوية أمام هايتي بأربعة أهداف مقابل هدفين، منحت “أسود الأطلس” بطاقة العبور إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026، ورسخت صورة منتخب يملك شخصية تنافسية عالية وقدرة واضحة على قلب الموازين في اللحظات الصعبة.
وأبرزت صحيفة “آبولا” أن المنتخب المغربي جمع بين الفعالية الهجومية والصلابة الذهنية، بعدما تعامل مع مباراة سريعة الإيقاع بكثير من النضج، ونجح في فرض أفضليته عبر جودة لاعبيه وحسن استغلال المساحات، رغم البداية الصعبة أمام منتخب هايتي دخل اللقاء متحررا من الضغوط.
ونوهت الصحيفة بالاختيارات الفنية للمدرب محمد وهبي، الذي أجرى تغييرات على التشكيلة الأساسية من أجل إراحة بعض الركائز، مع الحفاظ على التوازن الهجومي، مشيرة إلى التأثير القوي للبدلاء، وفي مقدمتهم سفيان رحيمي الذي وقّع دخوله بهدف حاسم غيّر مسار المواجهة.
واعتبرت “آبولا” أن أشرف حكيمي كان النجم الأبرز في المباراة، بفضل حضوره القوي على الرواق الأيمن، ومساهمته في البناء الهجومي وصناعة الخطورة، إضافة إلى دوره المؤثر في الهدف الذي سجله إسماعيل صيباري قبل نهاية الشوط الأول.
من جهتها، توقفت صحيفة “أوجوغو” عند قوة رد الفعل المغربي، بعدما وجد “أسود الأطلس” أنفسهم متأخرين في مناسبتين، إثر هدف ضد مرمى ياسين بونو في الدقيقة 11، ثم هدف ثان لهايتي عبر إيسيدور في الدقيقة 42، قبل أن يعود المنتخب الوطني عبر حكيمي وصيباري، ثم يحسم اللقاء في الشوط الثاني بهدفي رحيمي وياسين جسيم.
أما صحيفة “ريكورد”، فوصفت المباراة التي احتضنتها أتلانتا الأمريكية بالمجنونة، معتبرة أن المنتخب المغربي عرف كيف يوقف اندفاع هايتي في الشوط الثاني، ثم يستثمر الربع الأخير من المواجهة لتوسيع الفارق، مؤكدا قدرته على تدبير الضغط وحسم المباريات الكبرى، وهو ما يضعه ضمن المنتخبات المرشحة لمواصلة التألق في الأدوار الإقصائية.