هاشتاغ
تصاعدت حدة الجدل السياسي في إسبانيا عقب تداول اتهامات خطيرة تتحدث عن قيام مسؤولين سابقين في جهات إسبانية بتهريب أموال نحو المغرب مباشرة بعد خسارتهم للانتخابات، في مزاعم أثارت عاصفة من ردود الفعل داخل الأوساط السياسية والإعلامية.
وجاءت هذه الاتهامات في سياق سجال حاد على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تم الترويج لفكرة أن أموالاً عمومية “اختفت” وتم تحويلها إلى الخارج، وتحديداً إلى المغرب، في مرحلة انتقال السلطة بعد الانتخابات، دون تقديم أدلة رسمية أو وثائق تثبت صحة هذه المزاعم حتى الآن.
وسارعت أطراف سياسية إلى التشكيك في مصداقية هذه الادعاءات، معتبرة أنها تندرج ضمن حملات التشويه وتصفية الحسابات السياسية، خاصة في ظل احتدام الصراع بين الأحزاب، واستعمال قضايا حساسة ذات بعد دولي لاستقطاب الرأي العام.
ويرى مراقبون أن إثارة مثل هذه الاتهامات، رغم غياب أدلة ملموسة، يعكس منسوب التوتر داخل المشهد السياسي الإسباني، كما يسلط الضوء على توظيف العلاقات مع المغرب كورقة ضغط في النقاش الداخلي، ما قد ينعكس على صورة التعاون الثنائي ويزيد من تعقيد الخطاب السياسي بين الجانبين.